المحاضرة الأولى - KSUfac.ksu.edu.sa/sites/default/files/kshkyl_wnsht_0.doc · Web...

Click here to load reader

  • date post

    26-Jan-2020
  • Category

    Documents

  • view

    10
  • download

    0

Embed Size (px)

Transcript of المحاضرة الأولى - KSUfac.ksu.edu.sa/sites/default/files/kshkyl_wnsht_0.doc · Web...

المحاضرة الأولى

PAGE

لماذا نسمي هذا الشكل شيطان؟ ل لماذا يدخن؟

كيف يترك التدخين؟

لماذا نصف نظراته بالمخيفة ؟

مادة نظريات التعلم

نوال الموسى

ϑΪϬϟ

ΙΎόΘΑϻ�ϰϟ� ΝέΎΨϟ

Ωήϔϟ

ΔϳΩΎϣ�ΕΎϣΰΘϟ�ϲϔϴχϮϟ�ρΎΒΗέϻΪϳΪΟ�ΪϠΑ�ϰϠϋ�ϑήόΘϟ�ΔϳΰϴϠΠϧϻ�ΔϐϠϟ�ϦϴδΤΗβϔϨϟ�ϰϠϋ�ΩΎϤΘϋϻ�ΔϘϓϮϣ�ΩϮΟϭΙΎόΘΑϸϟ�ϲϤϴϠόΘϟ�ϯϮΘδϤϟΎΑ�˯ΎϘΗέϻϲϤϳΩΎϛϻ

لماذا يضرب أخوه؟

لماذا ننسى المعلومات؟

تعالوا نفسر ذلك من خلال نظريات التعلم

مقدمة عن التعلم

مقدمة عن التعـلم

*متى بدأ الاهتمام بالسلوك الإنساني؟

منذ القدم منذ وعي الإنسان بوجوده ووجود الآخرين، وذلك لتحقيق التكيف مع البيئة (أهداف العلم)

* ما هي الفلسفة؟ وهل هناك فرق بين العلم والفلسفة؟

بداية كل العلوم فلسفية، ولكن الفلسفة ليست علم، الفلسفة ليست عملية تراكمية كالعلم، وقد كانت محاولات فلاسفة الإغريق من أولى الاجتهادات الفكرية لفهم الروح.

*متى بدأ الاهتمام بدراسة السلوك الإنساني دراسة علمية موضوعية؟

في عام ( 1879 م) على يد ويليم فونت عندما أنشئ أول معمل في علم النفس واهتم أولاً بدراسة الشعور وتحليله إلى مكوناته الأساسية، وكان ذلك في ألمانيا ثم امتد هذا النوع من الدراسات إلى باقي دول أوربا ثم بعد ذلك انتقل إلى أمريكا.

*هل يمكن أن نرى التعلم؟

*معنى التعلم:

يختلف المختصون في تعريفهم للتعلم باختلاف مدارسهم النفسية ولكن هناك بعض المفاهيم العامة مثل: أن التعلم عملية افتراضية يستدل عليها من ملاحظة السلوك(الأداء)، حيث أننا لا نستطيع ملاحظة عملية التعلم بشكل مباشر، والتعلم عملية تغير شبه دائم في سلوك الفرد (ثبات نسبي)، وينتج عن الخبرة.

يقاس الأداء من خلال:

1- التكرار 2- السرعة 3- الثبات. ( ملاحظة ذلك)

من إشكاليات الملاحظة:

1- أن السلوك قد يكون عرضي مثال: (الجرأة بعد التعاطي، إتقان وضع الماكياج بالصدفة). 2- قد لا تتاح الفرصة للأداء.

ملاحظة:

1- الأداء لا يعني التعلم ، التعلم هو العملية التي يقوم عليها الأداء، والأداء هو الوسيلة التي يعبر بها عن التعلم حيث أن الأداء قد يكون عرضي لمرض أو لتعاطي مواد مخدرة أو قد يكون ناتجاً عن النضج.

2- قد يكون الفرد تعلم شيئاً ما ولكن لم تتح له الفرصة للأداء وهنا لابد من إتاحة الفرصة.

*ماذا يمكن أن نتعلم؟

1- اكتساب سلوك جديد.

2- تعديل سلوك موجود سابقاً.

3- ترك سلوك سابق كان يمارسه الفرد.

*نخرج من هذا المعنى بالتالي:

1- لابد من وجود موقف يظهر من خلاله الأداء.

2- أن التعلم ينتج عن الخبرة بالموقف، ولابد أن يكون التغير شبه دائم فليس كل تغير في الأداء تعلم حيث أنه قد يكون تغيراً عرضياً نتيجة موقف معين أو نتيجة عملية جراحية أو نتيجة تعاطي المخدرات.

*هل التعلم نتيجة العوامل البيئية أو الوراثية؟ ما هو السلوك الفطري وما هو السلوك المكتسب؟

× 80% وراثة × 20%بيئة ×

دارت العديد من التساؤلات حول ما هو متعلم وما هو فطري موضوع الذكاء والاضطرابات النفسية والعقلية، والنتيجة الثابتة هي أن السلوك الإنساني لا يمكن تقسيمه إلى نمطين منفصلين نمط من السلوك غير المتأثر بالعوامل البيئية والعكس، وحقيقة الأمر أن السلوك الإنساني نتاج تفاعل العوامل البيئية والوراثية معاً ( الوراثة تعطي الحد الأدنى والأقصى، والبيئة تلعب دوراً بينهما).

*متى يبدأ التعلم؟

منذ المرحلة الجنينية ، حيث يتعلم الجنين الانزعاج والبكاء عندما يقل عنه الأكسجين إذا كان هناك ما يقلل وصوله إليه كتدخين الأم، كما أنه يسمع الأصوات العالية وهو في بطن أمه أمثلة: لعب التوائم داخل رحم الأم...الخ، عندما تصاب الأم بالرشح..الخ.

*لماذا نتعلم؟

*أهمية التعلم؟ وماذا نتعلم؟

يعتبر التعلم ضرورة في كثير من مواقف الحياة، فالإنسان لديه دوافع فطرية كالجوع والعطش والجنس أيضاً توجد مثل هذه الدوافع عند الإنسان ولكن طريقة إشباع الإنسان لهذه الدوافع مختلفة كما أن لدى الإنسان طرقاً للتخفيف من حدة هذه الدوافع. والخلاصة بأن عملية التعلم بما تتضمنه من اكتساب الفرد للعديد من المهارات تساهم في إشباع كثير من الحاجات الأولية والثانوية.

وتعتبر اللغة وهي سلوك متعلم الخاصية الرئيسية التي تضع الإنسان في مستوى متميز عن باقي الكائنات الأخرى، إن الميول والاتجاهات والآراء والمعتقدات هي مواضيع متعلمة والسلوك السوي والسلوك المنحرف أيضاً أمور متعلمة.

*ما معنى النظرية؟ الفرق بين نظرية وفرضية؟ (شرح)

*معنى نظريات التعلم:

تهتم نظريات التعلم بفهم وتفسير ظاهرة التعلم، إن سيكولوجية التعلم من أحد أهم فروع علم النفس لأنها يساعد في فهم كيفية تكوين الاستجابات.

*متغيرات الموقف التعليمي:

1- المثيرات: من خلال ماذا نستقبل المثيرات؟

المثير هو أي تغير على المستقبل الحسي أو أي حدث يعمل على إحداث السلوك. تتوقف الاستجابة للمثيرات على عدة عوامل منها ما يرتبط بالكائن ومنها ما يتعلق بخصائص المثير.

2- العمليات التوسطية: العمليات العقلية كالتفكير والفهم والتذكر، وتعتمد على الخبرة السابقة مثال: متأخرة وابغ ادخل القاعة أفكر ادخل ولا لا. من الصعب معرفة هذه العمليات على الرغم من أهميتها للتعلم.

3- الاستجابة:رد الفعل الصادر عن الفرد نتيجة لوجود مثير أو موضوع معين يتعرض له الفرد. عادة من الممكن ملاحظة وقياس الاستجابة. والاستجابة تعرف بأنها أي إفراز غدي أو فعل عضلي أو مظهر سلوكي . يمكن تقسيم الاستجابات إلى أنواع فمثلاً يمكن تقسيمها حسب تأثيرها على البيئة باستجابات تغير في البيئة مثال حمل رف وتغيير مكانه واستجابات لا تغير في البيئة مثال خوف الفرد وارتفاع هرمون الأدرينالين بدون أن يتحرك من مكانه. أيضاً تقسم الاستجابات إلى مستمرة لفترة من الزمن كمسك الكرة ومتقطعة كرمي الكرة.

*ضبط الموقف التعليمي:

يشير مصطلح ضبط التعلم إلى ضبط المتغيرات الموجودة في الموقف التعليمي بالإضافة إلى توجيه التعلم ونتائجه وتتضمن عملية الضبط نوعين الضبط الداخلي والضبط الخارجي. فالضبط الخارجي يعني تحديد بعض الشروط الخارجية التي قد تسهل أو تعرقل عملية التعلم مثلا وسائل العرض تحديد مصادر المشكلات، أما الضبط الداخلي فيحدث بواسطة المتعلم ولها علاقة بالدافعية منها على سبيل المثال اختيار الظروف المناسبة للتعلم اتصال المتعلم بالمعلمين والموجهين ومن أفضلها اكتساب عادات دراسية.

*أين يحدث التعلم:

في الدماغ، فهو: زيادة في البناء الإدراكي لدماغ الفرد أو زيادة كهروكيميائية في السيالات العصبية المرمزة التي تعبر خلايا الدماغ وتستقر في الذاكرتين القصيرة والطويلة. ولا تعني زيادة السيالات العصبية الزيادة في حجم الدماغ، بل هي زيادة في الزوائد الشجرية وهي شعيرات تصل بين الخلايا العصبية.

ȆǷȂǰƷ�ǝƢǘǫ

�ƾǠƥÐÍ�ƱǂƼƬdzơ�ǺǷ�ƨǼLJƨȈǠǷƢƳ�ƩơƽƢȀNjƩƢǷȂǴƥƽ

الزوائد الشجرية

الخلية العصبية

*العوامل المؤثرة على التعلم:

1- الوراثة والبيئة:

سبق الشرح في فقرة سابقة مثال: الطفل وزيادة محصوله اللغوي في أسرة صغيرة وأسرة ممتدة، أسرة صغيرة تواصلها عالي ، وأسرة صغيرة تواصلها منخفض

2-النضج:

هو النضج البيولوجي وليس الرشد مثال: التوائم والمشي، صعود السلالم (شرح).

3- الذكاء:

له علاقة بنوع وسرعة التعلم، وهناك أنواع متعددة من الذكاء حسب قدرات الفرد وتسمى بالذكاء النوعي وهناك الذكاء قدرة عامة أمثلة على الذكاء النوعي مع الشرح: الميكانيكي، المكاني، اللغوي.

4- الدافعية والحوافز:

*ما لفرق بين الدافع والحافز؟

*كيــــف ننمــــي الــــــدافعية؟

*كــــــيف نخــــــتار الحوافز؟

5- التحصيل السابق:

التحصيل السابق يكون نتيجة تعلم سابق، هو يؤدي للتعلم الجديد فإذا كان متنوعا وغنياً فإن التعلم الجديد سيكون أسرع وأفضل.

النظرية الوصلية

(ثورندايك)

النظــرية الوصــلية

(ثورنديك)

فكرة النظرية:

ينطلق هذا النموذج في تفسيره لحدوث التعلم وفقاً لمبدأ المحاولة والتجرية.

* من هو مؤسس النظرية؟

أسس النظرية ادوارد ثورنديك - عالم نفس أمريكي- الذي كان له الفضل في ظهور اتجاه تفسير التعلم،

كما أنه يعد الأب الحقيقي لعلم النفس التربوي بوجه عام، وعلم نفس التعلم بوجه خاص.

ثورنديك من تلامذة ويليم جيمس وكان صديقاً له حتى أن ثورنديك كان يسكن الدور الأرضي من منزل ويليم وكان يربي حيوانات للتجارب، انزعجت زوجة ويليم من الحيوانات بينما كان أبناء ويليم سعداء بها.

من العلماء الذي عاصور ثورنديك وكان له دور في النظرية لويد مورجان ولكن ثورندايك كان الرائد لذلك ارتبطت به النظرية أكثر.

* ما هو أسم النظرية؟

هناك عدة أسماء للنظرية فهي تسمى بالنظرية الوصلية ، كما تسمى بنظرية المحاولة والخطأ، وآخر ما

اقترحه ثورنديك تسميته بالتعلم عن طريق الانتقاء والربط. أيضاً من الممكن أن تدرج هذه النظرية ضمن

الاشتراط الذرائعي أو الوسيلي الذي يعد نموذجاً مختلفاً من الاشتراط عن الاشتراط البسيط الكلاسيكي. أي أنها تقع ضمن النظريات السلوكية الوظيفية

*كيف درس ثورنديك التعلم؟

اهتم ثورندايك بدراسة الذكاء وكان موضوعياً في ذلك؛ حيث استخدم الدراسة التجريبية المعملية وأجرى

تجاربه على الحيوانات؛ لصعوبة إجراء الدراسة العملية على الإنسان، وكانت أطروحته لنيل درجة الدكتوراه

بعنوان "ذكاء الحيوان". استمرت تجارب ثورنديك 30 سنة، والصندوق الميكانيكي الذي اخترعة ثورنديك يستخدم إلى اليوم في التجارب.

مثال

من تجارب ثورنديك أنه وضع القطط وهي في حالة جوع في قفص حديدي مغلق، ويفتح بطريقة ميكانيكية بأكثر من طريقة فباب القفص قد يفتح بجذب خيط مثبت في القفص أو بإدارة زر من الأزرار أو بالضغط على لوح من الألواح، وإذا تمكن القط من التحرر من القفص يحصل على قطعة من اللحم أو السمك. وقد كررت هذه التجربة لمرات عديدة وفي كل مرة يمكن فتح الباب بطريقة واحدة، ولوحظ أنه في المحاولات الأولى اتسمت الحركات بالعض والحركة كما لوحظ أن الزمن اختلف ففي المحاولة الأولى استغرق (160) ثانية وتناقص الزمن تدريجياً إلى أن وصل في المحاولة الثانية والعشرون إلى (7) ثواني وثبت هذا الزمن في المحاولات اللاحقة. إن نتائج هذه التجربة تقود للتالي:

1- أن الكائن يميل لتكرار السلوك الذي يسبق الهدف.

2- أن الفترة الزمنية للمحاولات تقل تدريجياً.

3- أن الحركات العشوائية الفاشلة تقل تدريجياً إلى أن تختفي.

كما توصل ثورنديك من تجاربه على الحيوانات إلى أن الحيوانات ليست قادرة على العمليات العقلية العليا كالفهم والاستبصار، وإنما تتعلم عن طريق المحاولة والخطأ، حيث تستبعد أثناء عملية التعلم المتتالية الاستجابات الخاطئة وتبقى الاستجابات الصحيحة. أيضاً الحيوان ليس لدية القدرة على التعلم بالملاحظة حيث جعل قط يشاهد قط آخر كيف يفتح القفص ولم يجدي.

نقـــــد: ربما كانت الحيوانات التي أجرى عليها ثورندايك تجاربه تنقصها العمليات العقلية العليا-التفكير، التحليل، الإستبصار-، ولكن ورد أن ثورندايك طبق على القردة، كما ورد أنه طبق على الإنسان وفي الحالتين توجد العمليات العقلية العليا، ربما كان للطريقة التي وضع ثورندايك الكائن فيها –التجربة- دور في أنه لم يجد سوى التعلم بالمحاولة والخطأ .

* كيف كان ينظر ثورنديك للتعلم؟

كان ينظر للتعلم باعتباره خبرة فردية خاصة، أو عملية تغير عضوي داخلي تحدث في الجهاز العصبي لكل

كائن على حده، ولم يكن يهتم بالبعد الاجتماعي.

و يرى ثورندايك أن المثير يرتبط بحكم تكوين الجهاز العصبي بمجموعة من الاستجابات، تختلف قوتها

، وهذه العلاقة بين الاستجابات والمثير في نظر ثورنديك تسبق حدوث التعلم، حيث أنه يرى بأن الكائن يولد وهو مزود بعدد ليس محدد من هذه الروابط بين مثيرات معينة في البيئة وعدد من الاستجابات الخاصة، وهنا تتمثل وظيفة التعلم في تقوية الارتباطات أو إضعافها مثال: عند حدوث مثير معين وانتقاله عبر أحد الحواس الخمس فهناك مجموعة من الاستجابات التي ترتبط بحكم الجهاز العصبي بهذا المثير ولتكن على سبيل المثال: س1، س2، س3، س4، وهنا قد يكون احتمال ظهور س1 (70%)، أما الاستجابات الأخرى فاحتمال ظهورها مرتبة كالتالي (15%، 10%، 5)، إن هذه العلاقة في نظر ثورنديك سابقة للتعلم، أيضاً هذه القوات المختلفة للاستجابات من الممكن تقوية بعضها أو إضعافها من خلال التعلم فس1 قد تضعف وتصبح (25%).

إن التعلم لا ينتج من التفكير بل من خلال العمل

*ما هي قوانين التعلم عند ثورنديك؟

أولاً: قوانين أساسية:

1- قانون التكرار(التدريب، التمرين):

وهو يعني أن التدريب أو التمرين يقوي الرابطة بين المثير والاستجابة، وأن عدم التمرين يؤدي إلى ضعف الروابط والنسيان، كما فرق ثورنديك بين مظهرين من مظاهر هذا القانون وهما: 1- الاستعمال الذي يقوي الارتباط، 2- الإهمال الذي يضعف الارتباط. وذكر ثورنديك أن من العوامل التي تؤثر على قانون التدريب (التكرار، الحداثة)، حيث إن التكرار الفوري من شأنه أن يقوي الاستجابة أكثر من التكرار المتأخر مثال: عندما يذهب الفرد لتعلم لغة جديدة في معهد كل يوم أو كل شهر. أيضاً الحداثة كلما كانت المهارة المتعلمة حديثة كان التكرار أكثر فائدة مثال: آلة كاتبة يتعلم عليها الفرد لأول مرة.

أمثلة:

يستخدم التدريب أو التكرار عند تعلم لغة جديدة أو تعلم الكتابة على الطابعة أو الطبخ.

2-: قانون الأثر:

وهو يعني أن الكائن ميال لتكرار السلوك الذي نتيجة سارة أو حالة رضا (التعزيز )أما السلوك الذي ينتج عنه ضيق أو عدم رضا فإن الكائن يحاول التخلص منه أو تجنبه (العقاب).

3- قانون الاستعداد:

ويعتبر هذا القانون الأساس الفسيولوجي لقانون الأثر، حيث يفسر معنى الرضا والضيق، كما يعني أن تقوية الرابطة بين المثير والاستجابة يكون سهلاً ومريحاً عند وجود الاستعداد بينما يكون مؤلماً وصعباً

عندعدم وجود الاستعداد ويتوقف ذلك على حالة الجهاز العصبي بوجه عام. يؤكد ثورنديك أن هناك ثلاثة احتمالات فيما يتعلق بالاستعداد:

1- عندما تكون الوحدة العصبية مستعدة للعمل فإن عملها يريح الكائن الحي.

2- عندما تكون الوحدة العصبية على استعداد للعمل فإن عدم عملها لا يريح الكائن الحي.

3- عندما تكون الوحدة العصبية ليست مستعدة للعمل فإن عملها لا يريح الكائن الحي.

هناك معنى نفسي لقانون الاستعداد، حيث أنه يشير إلى أهمية الميول والاتجاهات فالسلوك الذي يشبع ميول الكائن الحي سيجعله يشعر بالرضا والارتياح والعكس صحيح.

* تعديل ثورنديك لقوانين التعلم:

يمكن تلخيص تعديلات ثورنديك على القوانين بالتالي:

1- أن التدريب لا يقوي الارتباط بين المثير والاستجابة إلا إذا تبعه نوع من الثواب، بمعنى أن التكرار لا يفيد بدون أثر جيد.

مثال

التدريب على العمل على آلة معينة لن يقوي الاستجابة المطلوبة لتشغيل الآلة في حالة عدم وجود ثواب كالراتب أو مكافأة معينة.

التجارب التي أجريت لتعديل هذا القانون تجارب استمر فيها التكرار في ظروف لا يمكن فيها تطبيق قانون الأثر، مثال: المحاولات المتكررة لرسم خط طوله ثلاث بوصات ، والعينان معصومتان لم تقد إلى أي تحسن بغض النظر عن عدد مرات التكرار، مما يدل أن التدريب في حد ذاته لا قيمة له، وليحدث التحسن لابد من الأثر فإذا ُأعلم المجرَب عليه بأن الخط الذي رسمه طويل أو قصير فإنه قد يتحسن بالتكرار، ولقد قال ثورندايك أن حدوث الأمر لمرة واحدة على أن يتبع بثواب يجعله أقوى ست مرات من مجرد تكراره.

2- أن الثواب أبقى في أثره من العقاب، أي أنه حذف (العقاب) من قانون الأثر؛ حيث أن العقاب لا يمنع الكائن من تكرار الخطأ الذي عوقب به.

مثال

عندما يعاقب الطفل على سلوك معين، ولا يختفي هذا السلوك أو عندما يعاقب المجرم على السرقة ثم يعود إليها.

دلت تجارب ثورندايك على أن المكافأة أقوى بكثير من العقاب، حيث أن نتائج التجارب دلت على أن الإثابة تقوي الروابط تقوية كبيرة، بينما العقاب يضعف الروابط إضعافاً بسيط أو لا يضعفها على الإطلاق، ومن التجارب التي أجريت تجربة على أفراخ الدجاج، حيث صممت لها متاهة تتيح للفراخ الخيار في دربين أحدهما يقود إلى الحرية والطعام وصحبة الأفراخ المماثلة، والآخر يقود إلى سجن يدوم (30) ثانية، ولقد أجريت احصاءات على ميل الفراخ للعودة إلى خيارها السابق في حالة العقاب، وتجنب الخيار السابق في حالة العقاب.

كذلك أجريت تجربة متماثلة على البشر وهي عبارة عن اختيار مفردات من نوع الاختيار المتعدد فمثلاً: تعطى كلمة أسبانية ويعطى معها خمس كلمات انجليزية تكون واحدة منها هي الترجمة الصحيحة للكلمة الأسبانية، وعند الإجابة يقول المجرِب صحيح أو خطأ، وجد أن المكافأة تقود إلى تكرار الصلة، بينما العقاب لا يقود إلى إضعاف الرابطة.

رابط لتعلم اللغة الإنجليزية بطريقة المحاولة والخطأ:

http://www.de.mingoville.com/content/view/13/29/lang,ur/

ثانياً: القوانين الثانوية

1- قانون الاستجابات المتعددة: الكائن الحي مزود بقدرة على إجراء أساليب استجابات متعددة، وهذا ما يجعل التعلم ممكناً.

2- قانون الاتجاه أو الموقف: إن اتجاه الكائن الحي يؤثر في التعلم، حيث أن الصفات التكيفيه للأفراد نتيجة انتمائهم لحضارة معينة، وهكذا فالموقف لا يحدد ما يفعله الفرد فحسب، بل يحدد ما يرضى الفرد أو يزعجه.

3- قانون الاستجابة بالمماثلة: إن الكائن الحي يستفيد من الخبرات السابقة ويستعين بها على حل المشكلات.

4- قانون العناصر السائدة: الكائن الحي لدية القدرة على الاستجابة للعناصر السائدة في الموقف.

5- نقل الارتباط: يمكن الربط بين استجابة يستطيع الكائن تعلمها وموقف يستطيع أن يدركه أو يحسه. وكان ذلك مبدأ عند ثورنديك ثم ذكر أنه نوع آخر من التعلم يأتي في الدرجة الثانية بعد التعلم الخاص بنظريته: مثال القطة يعطيها طعام ويقول قفي ثم صارت تقف اذا قال قفي.

* كيف نقيس التعلم من خلال نظرية ثورنديك؟

من خلال الأداء، حيث ركز ثورنديك على الأداء ويقاس التعلم من خلال:

1- قلة الاستجابات الخاطئة.

2- تكرار الاستجابة الصحيحة.

3- السرعة في الأداء، أي نقص الفترة الزمنية المستغرقة لأداء السلوك الصحيح.

*التطبيقات التربوية:

ركز ثورنديك على الأداء، وهو يرى أن التعليم القائم على الأداء -التطبيق- أفضل من الإلقاء، وركز على أهمية الفروق الفردية في التأثير على اختيار الفرد لسلوك دون آخر، وأن لخبرات الفرد دور في زيادة الرابطة بين المثير واستجابة معينة أي أن الخبرات السابقة لها دور في اختلاف استجابات الأفراد.

مثال

عندما يقال أن فلان عقله يجمع صح، وفلان الآخر عقله يجمع غلط -المقصود هنا في الحالة الأولى أن الفرد يربط جيداً بين المنبه والاستجابة المطلوبة. كما ركز على عدة أمور منها:

1- النشاط الذاتي: فالمتعلم يتعلم عن طريق العمل. فالطفل يتعلم عن طريق التركيب، الرحلات.

2-الحرية: فعندما يتمتع الكائن بقدر من الحرية يصل لأهدافه.

3- الدافعية: إن وجود الدافع شرط من شروط التعلم. إن تنمية الدافعية لدى الطلاب مهمة لحدوث التعلم.

4-التدرج من السهولة إلى الصعوبة: في التجارب عندما يتعرض الحيوان لمشكلات صعبة فإن الاستجابات العشوائية البعيدة والخاطئة تكون سبب في البعد عن الهدف، وعندما تقدم مشكلات سهلة تتدرج في الصعوبة كانت الحيوانات تحلها بسهولة. عند التخطيط للتعليم المراحل الأولى متطلباتها أسهل وتتدرج في الصعوبة.

*خصائص التعلم بالمحاولة والخطأ:

1- يمكن استخدامه مع الحيوانات الدنيا، والأطفال الصغار الذين لم تنم عندهم القدرة على التفكير.

2- يتعلم الفرد من خلال المحاولة والخطأ لانعدام عامل الخبرة أو عدم توفر القدر الكافي من الذكاء لحل المشكلات.

3- من الممكن اكتساب بعض العادات والمهارات الحركية مثل السباحة إذا حاول الفرد تعلمها دون إشراف مدرب.

*نقد النظرية:

1- استخدام المنهج التجريبي الذي يتميز بالموضوعية.

2- ساهم ثورندايك لما عرف باسم نظرية التعزيز أو التدعيم.

3- ينسب له الفضل في إدخال المتاهة ، وصندوق المشاكل وهي أساليب علم النفس المعاصر المتبعة.

4- تميز ثورنديك بالمرونة حيث قام بتعديل النظرية وفقاً للانتقادات.

5- اعتمد في تفسيره للتعلم على تفسير فسيولوجي لا يعد مقبولاً اليوم حيث ذكر أن المحاولات تتطبع في الخلايا العصبية.

6- أهمل أهمية البيئة في التعلم وقصرها على علاقات بين مثيرات واستجابات موروثة.

7- إن التعلم بالمحاولة والخطأ لا يشمل جميع الموضوعات فمنها ما يحتاج إلى عمليات عقلية عليا كالفهم.

النظرية الوصلية (ثورنديك)

نشاط

ارسمي واشرحي كتابيا مثال لموقف تم تعلمه بالنظرية الوصليه

............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

نشاط

الصورة أخذت من عرض الطالبة ريما الموسى

12

فسري كيف تعلم الشخص في الصورة الأولى بنظرية المحاولة والخطأ استخدام الكميوتر أو أي برنامج فيه.

فسري كيف تعلم الشخص في الصورة الثانية استخدام الكميوتر أو أي برنامج فيه بأي طريقة أخرى لايمكن تسميتها بالمحاولة والخطأ.

نظرية الاشراط الكلاسيكي

(بافلوف)

نظرية الاشتراط الكلاسيكي

*نبذة عن المؤسس:

ايفان بافلوف عالم روسي، كان أبوه قسيساً . درس بافلوف علم اللاهوت في مدرسة الكنيسة ليكون قسيساً كأبيه وبعدما قطع شوطاً في الدراسة علم اللاهوت، حيث كان طالباً مجتهداً مع أنه كان يحصل على أقل الدرجات في مادة السلوك-علم النفس-، تخلى عن دراسة علم اللاهوت، حيث أنه بدل تخصصه إلى الطب، والتحق بالأكاديمية الطبية العسكرية، واهتم بالنواحي التجريبية، ونشر أول بحث له حول تأثير الأعصاب على عضلات القلب وهذا البحث أهله لنيل درجة الدكتوراه، كما اهتم بدراسة الجهاز الهضمي، وكان يجري تجاربه على الحيوان، ولقد ابتكر بافلوف إجراءات علمية يمكن من خلالها تتبع عملية الهضم في الكائنات الحية دون الحاجة لإتلاف الأعصاب في الجهاز الهضمي و نال على هذه المساهمة العلمية جائزة نوبل عام 1904م، ومن خلال اهتمامه بالجهاز الهضمي اكتشف بالصدفة الفعل المنعكس الشرطي عندما لا حظ أن مجرد سماع صوت أقدام المكلف بتغذية الكلاب يسبب سيلان اللعاب لدى الكلاب.

اعترافاً بفضل بافلوف نقلت معامله إلى كولتوشي Koltouche والتي تدعى اليوم بافلوف نسبة إلى بافلوف، وهي مدينة تقع بالغرب من ليننغراد . ويأخذ بافلوف مكانه بوصفه الأب الحقيقي لعلم الفيزيولوجيا وعلم النفس الحديث في الإتحاد السوفييتي سابقا .

ارتباط تشعبي لعبة لشرح نظرية الارتباط الشرطي

http://nobelprize.org/educational_games/medicine/pavlov/pavlov.html

تسمى النظرية بــ:

الاشراط البافلوفي، الاشراط الكلاسيكي، الاشراط الاستجابي، الاشراط البسيط، الاشراط التقليدي

*عن ماذا تتحدث النظرية؟

عن الأفعال الانعكاسية غير المتعلمة مثل رفع اليد أو القدم عند لمس شيء ساخن، أو تغميض العين عند النفخ عليها.

*معنى الاشتراط الكلاسيكي

مثير محايد يكتسب خصائص المثير الطبيعي ثم يسمى بالمثير الشرطي.

(أشكال بعض الأشخاص، أكل فيه حشرة، البيبسي والكولا)

المصطلحات:

· مثير محايد(م م): لا يستثير أي استجابة

· مثير طبيعي (غير شرطي) (م ط) (م غ ش): يعمل على إظهار الاستجابة الانعكاسية غير المتعلمة. يسمى أيضاً المثير الاستجراري لأنه يستجر الاستجابة الانعكاسية.

· الاستجابة غير الشرطية (س ط) ( س غ ش): الاستجابة الانعكاسية غير المتعلمة.

· مثير شرطي ( م ش): هو المثير المحايد بعدما سبق المثير الطبيعي عدة مرات وأصبح يستثير استجابات انعكاسية ولكن قوته أضعف.

· الاستجابة الشرطية(س ش): الاستجابة المتعلمة التي تشبه الاستجابة الطبيعية.

يحدث الاشراط الكلاسيكي من خلال خطوتين:

جرس(م محايد) الطعام(م طبيعي) سيلان اللعاب(س ط)

جرس(م شرطي) سيلان لعاب(س ش) طعام(معزز)

المثيرات تأتي عبر الحواس الخمس

المعزز: هو المثير الطبيعي في الخطوة الثانية.

العلاقة الزمنية بين المثير المحايد والمثير الطبيعي:

1- تتابع: يأتي المثير المحايد وبعد فترة من الزمن يأتي الطبيعي في تجارب بافلوف كانت الفترة الزمنية من 10-50 ثانية ووجد من خلال التجارب أن أفضل فترة زمنية هي 30 ثانية كما وجد أن الاشراط يتكون بعد خمس تكرارات.

2- التداخل : في نهاية المثير المحايد يدخل الطبيعي.

3- التزامن: يحدثان معاً

4- الخلفي يأتي المثير المحايد بعد الطبيعي التعلم ضعيف ولا يذكر. في الثلاث نقاط السابقة يحدث تعلم ولكن أفضلها التتابع.

ذكر ريسكولا أن العملية عملية تطابق لاترابط بين المثير الشرطي والطبيعي وهنا ركز على السياق والتطابق يعني علاقة دائمة فالعملية عملية تنبؤية وقيمة المثير الشرطي تتركز في القدرة على التنبؤ بالمثير الطبيعي. (المسألة ليست اقتران فقط بل القدرة على التنبؤ)

ترابط ..... أحياناً تحدث صعقة بدون نغمة

تطابق .... لاتوجد صعقة إلا بنغمة

* تقع تجارب بافلوف :

تقع تجارب بافلوف في فئتين هما فئة اشراط الشهية (صوت الجرس والطعام)

فئة الاشراط المنفر(الضوء الأخضر والصدمة الكهربائية)

· كان لبافلوف الفضل في ظهور علم النفس الفسيولوجي.

· عمد في تفسيرة على التعلم بدلالات فسيولوجية من خلال مايحدثة التعلم من تغير معرفي سلوكي ولم يعتمد في تفسيره على التغير الفسيولوجي الحاصل في قشرة المخ بل اعتمد على الدلالات المعرفية السلوكية وهي:

· 1- الإثارة : وتستخدم عند الرغبة في إضافة سلوك، ويصنف الاشراط هنا ضمن فئة اشراط الشهية مثال: (صوت الجرس والطعام) .

· 2- الكبح: وتستخدم عند الرغبة في حذف سلوك، ويصنف الاشراط هنا ضمن فئة الاشراط المنفر مثال: (الضوء الأخضر والصدمة الكهربائية)

* التعميم والتمييز:

مثال: بافلوف لما عرض الكلاب للأضواء معينة أو أشكال معينة دائرة مربع في البداية كان يستجيب الكلب لجميع المثيرات ثم ميز - التعميم أولاً ثم التمييز-

· العصاب التجريبي:

عدم قدرة الكائن على التمييز هل يستجيب أم لا. مثال: المثير الشرطي دائرة بشكل بيضاوي يستجيب لها الكلب ولكن هذه الدائرة نقص حجمها وأصبح من الصعب إدراكها وتوتر الكلب وكأنه في صراع أيستجيب أم لا.

عوامل تقوي أو تضعف الاشتراط الكلاسيكي؟

1- الكف:

1- له رصيد في الكف (قديم): يضعف الاشراط.

ب-ليس له رصيد في الكف (جديد): يقوى الاشراط

2- البروز: كل ما كان المثير بارز قوي اشراطه والعكس صحيح، مثال: صوت عالي رائحة قوية. إن الجهاز العصبي يلتقط البارز والجديد

2- الارتباط بين المثير الشرطي والمثير الطبيعي:

أي زيادة عدد المرات التي تربط بينهما ويعد ذلك من العوامل التي تقوي الاشراط.

مثال: يوم الجمعة

مفهوم الحجب: نقدم مثيران محايدان معاً ثم نفصلهما واحد سيشرط والآخر لا.

مفهوم المنع: نقدم مثير محايد واحد وبعدما يشرط نقدم معه مثير محايد ثم نفصلهما المثير الشرطي منع اشراط المثير المحايد.

هل تتساوى الاستجابة الشرطية والطبيعية؟

لا تتساوى سواءً في الكمية أو النوعية، حيث أن الطبيعية أقوى

المثير الشرطي بدرجات الأولى، الثانية وهكذا:

يمكن للمثير الشرطي أن يقوم مقام المثير الطبيعي، بحيث يمكن استخدامه لاشراط مثيرات محايدة أخرى

أمثلة

الإعلانات: الممثل شرطي ويسمى طبيعي !!!!

مثال:

· جرس (م م) طعام(م ط) سيلان لعاب (س ط)

· جرس ( م ش1) سيلان لعاب (س ش) طعام ( معزز)

· ضوء أخضر(م م) جرس (م ش1) سيلان لعاب ( س ش) طعام (معزز)

· ضوء أخضر (م ش 2) سيلان لعاب (س ش) طعام (معزز)

الانطفاء الاسترجاع التلقائي:

الانطفاء : توقف الاستجابة الشرطية المتعلمة للمثير الشرطي نتيجة لوجوده عدداً من المرات دون أن يتبع بالمثير الطبيعي.

الاسترجاع التلقائي: العودة التلقائية لظهور الاستجابة الشرطية للمثير الشرطي بعد انقطاعها لفترة من الزمن بالرغم من عدم اقتران هذا المثير بالمثير غير الشرطي، وتكون هذه الاستجابة ضعيفة في قوتها ولكن من الممكن أن تزيد قوتها إذا ما اقترنت بالمثير غير الشرطي.

نطاق نظرية الاشراط الكلاسيكي:

إن مدى تفسيره للسلوك ضيق جداً، لأنها تنطلق من عملية اشراط الاستجابات الطبيعية والتي هي في حد ذاتها (منعكسات فطرية لمثيرات غير شرطية) إلى مثيرات أخرى محايدة، ولأن عدد المنعكسات الفطرية قليل جداً فهي بالتالي تعجز عن تفسير العديد من المظاهر السلوكية الأخرى.

ماذا نتعلم من الاشتراط الكلاسيكي؟

1- الانفعالات: الاشراط الكلاسيكي مرتبط بالإفراز الغددي لذلك الانفعالات مرتبطة بالاشراط الكلاسيكي. مثال (التفاؤل والتشاؤم)

2- جزء من اللغة: مسميات المواضيع+ معاني الكلمات+ السياق

مثال: صورة الدب وكلمة دب

مثال: مغفل، يعطيك العافية/ سمسمه، براده، زهيوي، تسالي....الخ

مثال: خفيفة دم، دم بشري/ وردة حمراء، دم أحمر

3- الحيوانات في السيرك مثال (الدب والحديد، الحصان والسرج)

وجد أن لا علاقة للذكاء في الاشراط الكلاسيكي كما وجد أن الانطوائي يشرط أكثر ولذلك علاقة بالاندفاعات العصبية.

أساليب العلاج النفسية:

إزالة الحساسية التدريجي: ( قد يكون بالخيال أو واقعي ) ( قد يكون تعرض تدريجي أو استبدال )

مثال: الخيار، المدارس أول ما تفتح العاب، القطط.

الغمر: لا بد أن يكون بالاتفاق( قد يكون بالخيال أو واقعي )، ولا يزول الخوف من مرة واحدة لا بد من التكرار.

التنفير: صعقات، غثيان مثال: التدخين، الإدمان، اضطرابات جنسية عدوان.

تطبيقات النظرية وتوظيفها في مجالات الحياة النفسية والاجتماعية :

1- الإعلانات من الممكن توظيف مبادئ الإشراط في الترويج للمنتجات وتسويقها من خلال توظيف فكرة الاقتران بإشراط المنتجات المراد تسويقها بمثيرات تعزيزيه مثل مشاهير الفنانين والرياضيين.

2- يمكن توظيف مبادئ النظرية في الحروب سواء وسيلة حرب نفسية كما هو حاصل بربط بعض البلدان بالقوة وقد لا تكون الصورة حقيقية أو باستخدام عمليات غسيل الدماغ للأسرى والجواسيس وهو مايسمى بالعصاب التجريبي. أيضاً من الممكن استخدام الاشراط الكلاسيكي العادي بدون إحداث عصاب تجريبي في الحرب الحية كما فعل الروس في حربهم ضد الالمان حيث كان يربط على الكلام حزام نسف وشرط اسفل الدبابات بمكان الطعام..

وما يؤسف له حقا ، أن معطيات هذه النظرية القابلة لاستثمارات غير إنسانية ، لقد وظفت بصورة غير إنسانية وخاصة في عمليات غسل الدماغ ، حيث قدمت هذه النظرية الأسس العلمية لعمليات غسل الدماغ عن طريق ما يسميه بافلوف العصاب التجريبي الذي يؤدي إلى هدم الارتباطات الشرطية الموضوعية في المخ ، ويعمل على تصفية ثوابت الارتباطات القائمة وفق نظام جديد من الشرطية المتنافرة التي يمكن أن تؤدي ببساطة إلى الخلل العقلي وإلى الفصام والاضطرابات النفسية المتنوعة وخاصة الجنون، أيضاً استخدمت معطيات هذه النظرية أثناء الحرب العالمية الثانية وما تلاها من حروب في تعذيب الأسرى وغسل أدمغتهم بصورة واسعة . كما استخدمت في الحرب بصورة واسعة . لقد لجأ خبراء علم النفس السوفييت أثناء الحرب العالمية الثانية إلى توظيف الكلاب التي تم تشريطها سيكولوجيا على تناول الطعام تحت الدبابات والعربات حيث كانت الكلاب تجوع لمدة يوم كامل ثم يوضع على جسدها ألغاما مضادة للدرع ومزودة بهوائي موجه إلى الأعلى بحيث يؤدي في حال ارتطامه بجسد الدبابة إلى الانفجار . وهكذا كان يتم إطلاق الكلاب في ساحات المعارك تحت تأثير الجوع والتي كانت تنقض بفعل الارتكاسات الشرطية البافلوفية على الدبابات الألمانية فتنشر الرعب والموت في صفوف الألمان النازيين .

3- علاج الأمراض النفسية لم تعد الأمراض النفسية والعقلية بعيدة عن الفهم والعلاج منذ أن قدم بافلوف الأساس الفيزيولوجي الواضح لها . لقد برهنت هذه النظرية عن إمكانيات هائلة في علاج الاضطرابات النفسية . (إزلة الحساسية، الغمر، التنفير)

أمثله للنقاش

الأعلام

الماركات والإشراط الكلاسيكي

الضب مثير محاير عند الطفل

البنطلون تحت الخصر وظهور الجسم وإزالة

الحساسية التدريجي

الموضة والإشراط الكلاسيكي

الماركات والاشرط

زالت الحساسية تدريجياً عند الأطباء

زالت الحساسية تدريجيا من التدخين ومن الممكن علاجه بالتنفير

تابع الأمثلة

سؤال: ما هي الزجاجة التي يعجبك شكلها أكثر؟

سؤال هل تفرقين بين الهوند والهونداي؟

هل تفرقين بين رمزي المرسيدس والميستوبيشي؟

اقلام رصاص على شكل دخان ودورها في إزالة الحساسية

الماسونية ورموزها وانتشارها ووجودها في سلعنا :""الماسونية هي جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها ، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوة حرية الفكر والرأي والعقيدة . وهذا ما صرحوا ويصرحون به . "

رمز الشذوذ الجنسي

صور عبدة الشيطان

الموضوع الثاني: الاشراط الكلاسيكي (بافلوف)

نشاط

ارسمي واشرحي كتابيا مثال موقف تم تعلمه

بنظرية الاشراط الكلاسيكي

..............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

نشاط

الاشراط الكلاسيكي:

أ- فكري في اشراطات خاطئة من حولك ، وكيفية تعديلها ؟

ب- فكري في اشراط مرغوب ، واذكري طريقة لتكوين هذا الاشراط المرغوب ؟

الاشراط الخاطئ

كيفية تعديله

الاشراط المرغوب

كيفية تكوينه

نظرية الاقتران

(جاثري)

نظرية الاقتران

نبذة عن المؤسس:

العالم ادوين جاثري من أصل أمريكي َدرسَ مرحلته الجامعية وأكمل دراسته العليا في جامعة واشنطن، كذلك عمل بالتدريس في نفس الجامعة إلى أن تقاعد، و كان يغلب على تخصصه الفلسفة أكثر من علم النفس.

الفكرة الأساسية للنظرية: الاقتران يحدث من أول مرة

تعريف مبدأ الاقتران:

"عندما تصاحب مجموعة من المثيرات حركة فإن هذا المثيرات عند تكرارها سوف تميل إلى أن تعقبها هذه الحركة"

بمعنى أن التعلم من وجهة نظر جاثري يتم من حالة اقتران واحدة بين الحركة والمثير.

نقاط مهمة حول النظرية :

1- الفرد عندما يواجه مشكلة يقوم بعدد من الحركات ما هي الحركة التي سيتم تعلمها؟

الحركة الأخيرة هي التي سيتم تعلمها، وستكرر سواءً كانت جيدة أو لا.

مثال: عندما يرد فرد إصلاح كرسي وقام بتركيب قدم الكرسي بشكل جيد فإن هذه الحركة ستكرر أو عند الفشل في إصلاح الكرسي ورمية والذهاب عنه فإن حركة الهروب منه هي التي ستكرر .

2- التكرار غير مهم عند جاثري:

حيث كان يفسر تحسن الأداء عن التعلم الأول بأن: لكل مهارة عدد من الحركات التي ترتبط بعدد من المثيرات.

مثال : ركوب الدرجة

3- التعزيز:

لم يتحدث جاثري صراحة عن العزيز بل أشار إلى النجاح والفشل، وذكر أن الحدث الأخير سيميل الفرد لإجرائه مرة أخرى سواء كان ناجحاً أو فاشلاً.

مثال: حل المشكلة أو الهروب....الخ

وجهة نظر جاثري نحن لا نتعلم عن طريق النجاح نحن نتعلم عن طريق العمل

تعديل السلوك وفقاً لنظرية جاثري(كسر العادات -الكف الارتباطي)

لتعديل السلوك لابد من إجراء التالي:

1- معرفة المثيرات التي تستدعي الاستجابة غير المرغوبة.

2- إيجاد وسائل استدعاء استجابات أخرى في وجود هذه المثيرات، وتوجد ثلاثة طرق لكسر العادات أو لعمل الكف الارتباطي:

أ- العتبة. ب- التعب. ج-المثيرات غير المتكافئة.

1- طريقة العتبة:

تقديم المثيرات المراد حذفها أو إهمالها تدريجياً بدرجة طفيفة مما يؤدي لعدم حدوث الاستجابة غير المرغوبة، وهنا يقال أن المثير أصبح تحت مستوى العتبة. و تستخدم هذه الطريقة في تعديل السلوكيات غير المرغوبة وخاصة الاستجابات الانفعالية كالغضب والخوف، كالخوف من الظلام أو الحيوانات.

مثال: الحصان والسرج، في البداية نضع قطعة أسفنجه ثم جزء من السرج وهكذا.

2- طريقة التعب:

وهنا يتم استدعاء الاستجابة غير المرغوبة بصفة مستمرة حتى يحدث التعب لدى الفرد. مثال الطفلة التي تلعب بالكبريت.... آخر استجابة تركت صندوق الكبيريت.

5- طريقة المثيرات غير التكافأة:

تقديم مثير الاستجابة غير المرغوبة مع المثيرات الجديدة غي المتكافئة، لتكوين استجابة أخرى مختلفة وغير متكافئة مع الاستجابة غير المرغوبة. ومن الجدير بالذكر أن المثير عند جاثري الموقف ككل الزمان، المكان. أمثلة:

1- دجاجة على الأرض –الكلب-

(مثير)

الأكل استجابة غير مرغوبة

2- ضوضاء

عدم القدرة على المذاكرة

3- الفصل

صراخ التلميذ

دجاجة معلقة على الرقبة

(مثير غير متكافئ)

إبعاد استجابة مرغوبة

رواية

قراءتها

سؤال المعلم للتلميذ

إجابة أو انتباه

التطبيقات التربوية:

أشار جاثري إلى أهمية التعلم بالعمل من خلال أنشطة أو تدريب وظيفي.

نظرية الاقتران (جاثري)

نشاط

ارسمي واشرحي كتابيا مثال موقف تعديله بأحد طرق تعديل السلوك عند جاثري

..............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

نظرية التعلم الاجتماعي

(باندورا)

نظرية التعلم الاجتماعي (بالملاحظة)

المؤسس:

على الرغم من وجود بعض العلماء الذين تكلموا عن التعلم بالملاحظة ، إلا أنه ينسب بشكل أساسي للعالم باندورا والذي أسماه في البداية التعلم بالملاحظة.

تحت أي مدرسة تندرج نظرية التعلم الاجتماعي؟

إن التعلم الاجتماعي عند باندورا يجمع بين المدرسة السلوكية والمدرسة المعرفية. فمثلاً: تقليد نموذج شجاع في حالة الخوف، أو تقليد نموذج واثق من نفسه عند الرغبة في التدريب على مواجهة مقابلة شخصية من الممكن تصنيفه ضمن المدرسة السلوكية. ومن ناحية أخرى أفكار الفرد وانتباهه لموضوع دون آخر، حيث إن الانتباه انتقائي من الممكن أن يندرج ضمن المدرسة المعرفية.

إن المدرسة السلوكية ترى أنه بتغيير البيئة يتغير السلوك. بينما في التعلم الاجتماعي يرى باندورا أن العلاقة تبادلية فتغير البيئة يغير في السلوك وتغير السلوك يغير في البيئة. الفرد

?????

???????

???

??????

?????

?????�????????

�???????�???????

????�???�???�??????

�?????????�?????�?????

?????�???�???????

�??????�????

???????

�????????�????????�???????

????????

البيئة السلوك

ما مدى تفسير هذه النظرية للسلوك؟

تفسر هذه النظرية مدى واسع من السلوك ، وتعد نظريتا التعلم الإجرائي والتعلم الاجتماعي من النظريات التي تفسر مدى واسع من السلوك.

ما هي تجارب باندورا؟

أجرى في بداية النظرية مجموعة من التجارب على الأطفال جزء منها كان النموذج فيه حياً (مباشرة أمام الأطفال)، وجزء آخر كان فيه النموذج رمزي (من خلال التلفاز)، وكانت التجارب تدور حول مشاهدة الأطفال لسلوكيات عدوانية ونتج عن التجارب أن الأطفال قلدوا السلوكيات العدوانية التي شاهدوها.

هل معنى التعلم بالملاحظة التقليد؟

لا، لأن الانتباه الانتقائي، والدافعية للأداء، وحتى للانتباه تجعل هناك فرق، مثلاً عندما يسقط شخص في حفرة لن يسقط وراءه من يشاهده.

من أهم ما ذكره باندورا حول النظرية فكرة:

التعزيز البديلي أو بالإنابة بمعنى أنه : قد يتعلم الفرد من خبرات الآخرين

مثال على التعزيز البديلي أو التعزيز بالإنابة:

عندما شاهدت سارة والدتها تكافئ أختها نورة لأنها عملت عملاً معيناً تعلمت سارة بالإنابة (اجتماعي) بينما تعلمت نورة إجرائياً.

?????�????

�???

??

??????�??�???

??????�??????

???????

التعزيز الداخلي والتعزيز الخارجي

1- التعزيز الخارجي: يأتي من الخارج مثلاً: هدية أو مبلغ مالي.

ويرى باندورا أن التعزيز الخارجي له وظيفة إعلانية

يمثل حافز خارجي

2- التعزيز الداخلي: ويرى باندورا أن التعزيز الداخلي مهم ، كما أنه يأتي من معايير الأداء أرضى عن أدائي أو لا أرضى وفقاً لمعايير أدائي

مثلاً: طالب أخذ ممتاز ولم يرضى عن نفسه لأن معياره ممتاز مرتفع، بينما طالب آخر أخذ جيد جداً ورضي جداً عن نفسه لأن معياره جيد.

من أين تأتي معايير الأداء؟ من الخبرة الشخصية

من المحيطين.

هل معايير الأداء ذاتية أو موضوعية؟

ذاتية، وقد تتغير .

الفاعلية الذاتية

هي حكم ذاتي بقدرة الشخص على أداء شيء معين (أستطيع أو لا أستطيع). " ذاتية"

الفاعلية الذاتية "موقفية" وليست عامة. مثلاً أستطيع في الرياضيات ولا أستطيع في النحو.

العوامل التي تؤثر في الفاعلية الذاتية حسب قوتها بالترتيب:

1- الخبرة الشخصية: إذا كانت ناجحة زادت الفاعلية الذاتية والعكس صحيح.

2- أداء الأقران: إذا استطاع الأقران أداء عمل معين زادت الفاعلية الذاتية، والعكس صحيح.

3- الإقناع اللفظي: أنت تستطيع، الموضوع بسيط....الخ

4- الحالة الفسيولوجية: في حالة الراحة تزيد الفاعلية الذاتية، والعكس صحيح.

الفاعلية الذاتية فرد استجابة نتيجة

العجز المتعلم اليأس فرد استجابة نتيجة

* في الفاعلية الذاتية مشكلة الفرد مع الاستجابة (لا أستطيع).

· في الياس مشكلة الفرد مع النتيجة مهما فعلت لن تتغير النتيجة.

مثال: الكلب والصعقة الكهربائية.

نشاط

نظرية التعلم الاجتماعي (باندورا)

ارسمي واشرحي كتابيا مثال لموقف تم تعلمه اجتماعيا

..............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

التعلم الاجتماعي:

أ- فكري في سلوكيات سيئة تم تعلمها من خلال الملاحظة درجة، وكيف يمكن تعديلها من خلال هذه النظرية أيضاً ؟

السلوك السيء المتعلم اجتماعيا

تعديل السلوك من خلال التعلم الاجتماعي

نظرية الجشتالت

(كوهلر،كوفكا، فرتهيمر)

نظرية الجشتالت

المؤسس:

يعود الفضل في تأسيس نظرية الجشتالت لماكس فرتهيمر ، وقد ساعده منذ بداية النظرية كل من كوفكا وكوهلر والعلماء الثلاثة من ألمانيا. ونظرية الجشتالت تدخل ضمن المدرسة المعرفية.

علماء الجشتالت والتعلم:

اهتم علماء الجشتالت بالإدراك وبدأو بتفسير التعلم من خلال إثارة سؤال:

كيف يتعلم الفرد إدراك المواقف التي يوجد فيها؟

اهتم علماء الجشتالت بالإدراك الكلي، حيث إن كلمة جشتالت وهي كلمة ألمانية تعني صيغة أو شكل أو نموذج أو تنظيم، وهي تشير لاهتمام أصحاب النظرية بخصائص النظام الذي تنتظم فيه عناصر أي ظاهرة- فالكل له أهميته على الأجزاء- وجاءت الفكرة من أننا لا ندرك الأجزاء التي يتكون منها الشيء وإنما ندرك الشكل العام، وهناك ما يسمى بالحركة الظاهرة - موقع الأجزاء-. إذاً وفقاً لمدرسة الجشتالت فالكل لا يساوي الأجزاء بل هو أهم من الأجزاء والذي يزيد من أهمية هي الحركة الظاهرة. إن الحركة الظاهرة هي أحد الموضوعات الرئيسية التي شغلت فرتهيمر.

مثال:

1-المثلث لا ندركه على أنه ثلاثة أضلاع وثلاثة زوايا، بل ندركه على أنه مثلث. وعندما نرى ثلاثة أضلاع متباعدة أو ثلاث زوايا متباعدة لا ندركها على أنها مثلث.

2-الثلاث نقاط التالية ندركها على أنها مثلث نتيجة لموقعها (الحركة الظاهرة).

وجهة نظر الجشتالت في الخبرة والنسيان:

\

يرى علماء الجشتالت أن خبرات الفرد وما يدخل لذاكرته ليست عناصر منفصلة بل هي عبارة عن جشتالت تكون في خبرة الفرد، والتعلم من وجهة نظرهم ليس مجرد إضافة جديدة في الذاكرة أو نسيان خبرة معينة بل هو عبارة عن تغير جشتالت الخبرات من جشتالت إلى جشتالت آخر، أيضاً هذا التغيير قد لا يحدث من الخبرات فقط بل قد يحدث من التفكير بمعنى أنه ليس من الضروري أن يمر الإنسان بالخبرة مباشرة.

إن التعلم وفقاً لنظرية الجشتالت ليس مجرد خبرة تدخل للدماغ أو تخرج منه بالنسيان، ولكن جشتالت الخبرات يتغير من جشتالت إلى جشتالت آخر. إذاً من الخطأ أن نقول خبرة غيرتني أو النسيان غيرني وفقاً لنظرية الجشتالت.

الاستبصار:

اهتم علماء الجشتالت بالاستبصار وهو من أكبر إضافات هذه المدرسة لفهم التعلم. إن الاستبصار يؤدي للتعلم وفقاً لرأي مدرسة الجشتالت، وهو يعني: أن التعلم يحدث فجأة من محاولة تسبقها فترة تأمل وانتظار، وهنا يحدث التعلم ويعمم على المواقف الأخرى، حيث إن التعميم من الخواص التي تميز التعلم بالاستبصار.

الاستبصار يتضمن عمليتين عقليتين: الفهم + الإدراك

إن أصحاب نظرية الجشتالت يفسرون عملية التعلم على أنها عملية إعادة تنظيم المجال الإدراكي الذي يوجد فيه الكائن.

\

إن تركيز علماء الجشتالت على الكليات المتحدة لا يعني عدم اعترافهم بالنفصال بين الوحدات، فمن وجهة نظرهم أن الجشتلت من الممكن أن يشار إليه على أنه كل معزول بنفسه أو منفصل عن الكليات الأخرى، ومن هذا التصور خرجت فكرة (الشكل والأرضية)، حيث إن الموقف يتكون من عدة جشتالتات أو كليات، ويتم إدراك الموقف من خلال مرحلتين:

1- الشكل: الجشتالت البارز المميز أمام الفرد.

2- الأرضية:الخلفية الأقل تحديداً وتمايزاً، والتي يظهر عليها الشكل.

ومن الجدير بالذكر أن تحديد ما هو شكل وما هو أرضية أمر نسبي ويرتبط بظروف معينه، فما ينظر إليه الفرد على أنه شكل قد يصبح هو ذاته أرضية في موقف آخر.

التحقيق التجريبي لنظرية الجشتالت:

نشر كوهلر مجموعة من التجارب في كتابة (عقلية القردة العليا)، والتي يفسر بها تعلم حل المشكلات القائم على الاستبصار.

ومن التجارب التي أجريت وضع القردة في مشكلة لم يسبق لهم مواجهتها مثلاً موزه معلقة في السقف ويتم الوصول إليها بوضع صندوق أو أكثر تحتها والوقوف على الصندوق، وكان هناك قرد يدعى بسلطان هو من تمكن من الوصول أولا إلى الموزه كذلك في التطبيقات الأولى وضع الصندوق مقلوباً حيث كان الصندوق مجوفاً ووقف على حافة الصندوق، بينما وضعه بشكل صحيح في المرات الأخرى، كذلك من التجارب التي أجريت وضع الموزة خارج القفص ويتم الوصول إليها من خلال عصى أو مجموعة من العصي. إن العناصر اللازمة لحل المشكلة كانت موجودة في الموقف مثلاً: عصى أو صندوق أو أكثر حسبما يتطلبه الموقف وهذا يعتبر أمر أساسي ومن شروط التعلم بالاستبصار أن تكون العناصر الضرورية لحل المشكلة واضحة للكائن الحي.

قوانين التعلم:

اشار كوفكا في كتابه مبادىء علم نفس الجشتالت إلى أن الأسس التي يعتمد عليها في تفسير الاستبصار هي ذاتها الأسس التي يعتمد عليها في تفسير التعلم وهي:

1- قانون الامتلاء أو التنظيم أو التوضيح:

كل�